ابن تيمية ينال من الشيخ نصير الدين الطوسي بهتانا وزورا
هنا في هذا الرابط نجد الموضوع كاملا
الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد
مختصر ما قاله المؤرخين عن علاقة الشيخ الطوسي بسقوط بغداد
1- الفوطي الحنبلي البغدادي المتوفى سنة ٧٢٣ ه : مواليد سنة ٦٤٢ ببغداد
لم يذكر الشيخ الطوسي حين يتحدث عن سقوط بغداد
2- ابن الطقطقي المولود سنة ٦٦٠ والمتوفّى سنة ٧٠٩ لم يذكر الشيخ الطوسي حين يتحدث
عن تلك الحقبة
3- أبي الفداء ، المولود سنة ٦٧٢ والمتوفى سنة ٧٣٢ كذلك لم يذكر الشيخ الطوسي لامن قريب ولامن بعيد
عن علاقتة بسقوط بغداد
4-الدهبي وهو تلميد ابن تيمية لم يذكر الشيخ في حوادث سنة 656 هجرية
5-وصاحب فوات الوفيات ابن شاكر الكتبي المولود سنة ٦٨٦ ، أي بعد الواقعة بثلاثين سنة ، والمتوفى سنة ٧٦٤ ، يترجم الخليفة العبّاسي ويترجم نصير الدين الطوسي كليهما في كتابه ، ولا يذكر
6-الصفدي المتوفي سنة 764 لم يذكر الشيخ حين يتكلم عن تلك الحقبة
7- ، ابن خلدون متولّد في سنة ٧٣٢ ، ووفاته سنة ٨٠٨ لم يذكر الشيخ الطوسي وعلاقته بسقوط بغداد
8- السيوطي وفاته سنة ٩١١ ، ذكر أخبار التتر ، وورودهم إلى بغداد ، وقتل الخليفة وغير ذلك ، في صفحات كثيرة ، وليس فيها ذكراً لنصير الدين الطوسي أبداً
9- اصحاب ابن تيمية
ا - الدهبي ورد رايه انفا
ب- ابن كثير لم يذكر الشيخ بسوء بل ربما رد ما نسب اليه ظلما وزورا بقوله
ومن الناس من يزعم أنّه ـ الخواجه نصير الدين ـ أشار على هولاكو خان بقتل الخليفة ، فالله أعلم.
وكلمة الله اعلم انه يشكك بقول ابن تيمية وتهجمه عليه
اننا هنا نطالب ابن تيمنية
هنا في هذا الرابط نجد الموضوع كاملا
الشيخ نصير الدين الطوسي وسقوط بغداد
مختصر ما قاله المؤرخين عن علاقة الشيخ الطوسي بسقوط بغداد
1- الفوطي الحنبلي البغدادي المتوفى سنة ٧٢٣ ه : مواليد سنة ٦٤٢ ببغداد
لم يذكر الشيخ الطوسي حين يتحدث عن سقوط بغداد
2- ابن الطقطقي المولود سنة ٦٦٠ والمتوفّى سنة ٧٠٩ لم يذكر الشيخ الطوسي حين يتحدث
عن تلك الحقبة
3- أبي الفداء ، المولود سنة ٦٧٢ والمتوفى سنة ٧٣٢ كذلك لم يذكر الشيخ الطوسي لامن قريب ولامن بعيد
عن علاقتة بسقوط بغداد
4-الدهبي وهو تلميد ابن تيمية لم يذكر الشيخ في حوادث سنة 656 هجرية
5-وصاحب فوات الوفيات ابن شاكر الكتبي المولود سنة ٦٨٦ ، أي بعد الواقعة بثلاثين سنة ، والمتوفى سنة ٧٦٤ ، يترجم الخليفة العبّاسي ويترجم نصير الدين الطوسي كليهما في كتابه ، ولا يذكر
6-الصفدي المتوفي سنة 764 لم يذكر الشيخ حين يتكلم عن تلك الحقبة
7- ، ابن خلدون متولّد في سنة ٧٣٢ ، ووفاته سنة ٨٠٨ لم يذكر الشيخ الطوسي وعلاقته بسقوط بغداد
8- السيوطي وفاته سنة ٩١١ ، ذكر أخبار التتر ، وورودهم إلى بغداد ، وقتل الخليفة وغير ذلك ، في صفحات كثيرة ، وليس فيها ذكراً لنصير الدين الطوسي أبداً
9- اصحاب ابن تيمية
ا - الدهبي ورد رايه انفا
ب- ابن كثير لم يذكر الشيخ بسوء بل ربما رد ما نسب اليه ظلما وزورا بقوله
ومن الناس من يزعم أنّه ـ الخواجه نصير الدين ـ أشار على هولاكو خان بقتل الخليفة ، فالله أعلم.
وكلمة الله اعلم انه يشكك بقول ابن تيمية وتهجمه عليه
ج- وهو ابن القيم
فهذا زاد يقوله
( نصير الشرك والكفر والالحاد ، وزير الملاحدة النصير الطوسي ، وزير هولاكو ، شفى نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه ، فعرضهم على السيف حتّى شفى إخوانه من الملاحدة واشتفى هو ، فقتل الخليفة المستعصم والقضاة والفقهاء والمحدّثين.)
االخلاصة
ابن تيمية ولد سنة 661 اي بعد سقوط بغداد بخمسة سنوات واذا اضفنا لها ربما خمسة عشر سنة
حتى يفهم الحياة يعني ذلك مضى من عمره عشرين سنة وهي فترة كافية كي تغير كثيرا بعض الحقائق
التاريخية
وهنا نجد رايه كثير التحامل على الشيخ نصير الدين الطوسي اننا هنا نطالب ابن تيمنية
من اين اخذ مصدره عن تلك المعلومات !!!!!؟.
واليك ماقاله عن الشيخ
نص ما قاله ابن تيميّة :
يقول ابن تيمية : هذا الرجل قد اشتهر عند الخاص والعام أنّه كان وزيراً الملاحدة الباطنية الإسماعيليّة في الألموت ، ثمّ لمّا قدم الترك المشركون إلى بلاد المسلمين ، وجاؤوا إلى بغداد دار الخلافة ، كان هذا منجّماً مشيراً لملك الترك المشركين هولاكو ، أشار عليه بقتل الخليفة وقتل أهل العلم والدين ، واستبقاء أهل الصناعات والتجارات الذين ينفعونه في الدنيا ، وأنّه استولى على الوقف الذي للمسلمين ، وكان يعطي منه ما شاء الله لعلماء المشركين وشيوخهم من البخشية السحرة وأمثالهم.
وأنّه لمّا بنى الرصد الذي بمراغة على طريقة الصابئة المشركين ، كان أبخس الناس نصيباً منه من كان إلى أهل الملل
أقرب ، وأوفرهم نصيباً من كان أبعدهم عن الملل ، مثل الصابئة المشركين ومثل المعطلة وسائر المشركين.
ومن المشهور عنه وعن أتباعه الإستهتار بواجبات الإسلام ومحرّماته ، لا يحافظون على الفرائض كالصلوات ، ولا ينزعون عن محارم الله من الفواحش والخمر وغير ذلك من المنكرات ، حتّى أنّهم في شهر رمضان يذكر منهم من إضاعة الصلوات وارتكاب الفواحش وشرب الخمور ما يعرفه أهل الخبرة بهم.
ولم يكن لهم قوّة وظهور إلاّ مع المشركين الذين دينهم شرّ من دين اليهود والنصارى ، ولهذا كان كلّما قوي الإسلام في المغل وغيرهم من الترك ضعف أمر هؤلاء ، لغرض معاداتهم للإسلام وأهله ...
وبالجملة فأمر هذا الطوسي وأتباعه عند المسلمين أشهر وأعرف من أن يعرّف ويوصف.
ومع هذا فقد قيل : إنّه في آخر عمره يحافظ على الصلوات الخمس ، ويشتغل بتفسير البغوي وبالفقه ونحو ذلك ، فإن كان قد تاب من الإلحاد ، فالله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيّئات ، والله تعالى يقول : ( يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا
مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً ) (١).
لكنّ ما ذكره هذا ، إن كان قبل التوبة لم يقبل قوله ، وإن كان بعد التوبة لم يكن قد تاب من الرفض ، بل من الإلحاد وحده ، وعلى التقديرين فلا يقبل قوله.
والأظهر أنّه إنّما كان يجتمع به وبأمثاله لمّا كان منجّماً للمغل المشركين ، والالحاد معروف من حاله إذ ذاك ، فمن يقدح في مثل أبي بكر وعمر وعثمان وغيرهم من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، ويطعن على مثل مالك والشافعي وأبي حنيفة وأحمد بن حنبل وأتباعهم ويعيّرهم بغلطات بعضهم في مثل إباحة الشطرنج والغناء ، كيف يليق به أن يحتجّ لمذهبه بقول مثل هؤلاء الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ، ولا يحرّمون ما حرّم الله ورسوله ، ولا يدينون دين الحق ، من الذين أُوتوا الكتاب حتّى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ، ويستحلّون المحرّمات المجمع على تحريمها ، كالفواحش والخمر في شهر رمضان ، الذين أضاعوا الصلاة واتّبعوا الشهوات وخرقوا سياج الشرائع ، واستخفوا بمحرّمات الدين ، وسلكوا غير طريق المؤمنين
لكن هذا حال الرافضة دائماً يعادون أولياء الله المتقين ، من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والذين اتّبعوهم بإحسان ، ويوالون الكفّار والمنافقين ... إلى آخر كلامه
هنا فائدة لابد ان تذكر
----------------
لو لاحظتم ان كل ردود الوهابييين في كل المنتديات
والمواقع منقوله بالنص
اما من كلام ابن تيمية او ابن القيم الجوزية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق